السبت، 16 مارس 2019

بعد توجيهات المحافظة . جهاز الرقابة والمحاسبة بتعز يستدعي الهيئة الادارية لنقابة المهن الصحية

  مطالبات  من المنتسبين بالتحقيق والفحص لحسابات النقابة 







استدعى الجهاز المركزي
للرقابة والمحاسبة فرع تعز  رئيس ومجلس ادارة نقابة المهن الطبية للتحقيق في نشاط النقابة منذ اربعة اعوام بعد شكاوي عدة  من منتسبيها  المطتالبين  باجراء حسابات قانونية لعائدات النقابة  والاشتراكات طوال هذه الفترة   من قبل  فريق  الفحص  في الجهاز المركزي  .
وتلق مركزمناهضة الكسب غير المشروع  شكاوي موثقة من قبل منتسبين للنقابة  يشكون فيها من عدم  حضور  المكلفين في الهيئة الادارية للنقابة ورئيسها  رغم توجيهات  الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة  فرع تعز.
 وكان  وكيل محافظة تعز رشاد الاكحلي وجه في 2014 الى  الجهاز المركزي بطلب ادارة النقابة  واخضاعها للفح الا انه لم يتم شء من ذلك حتى اللحظة

الثلاثاء، 12 مارس 2019

(SCMIE) يطلق تقرير رصد المساعدات الإنسانية في اليمن 2018


المنظمات الدولية تنتهج العشوائية ولا تلتزم بالشفافية في تنفيذ مشاريعها


- المساعدات لا تلامس الاحتياجات الحقيقية للمتضررين وتستثني الكثيرمن الاسر المستحقة
التقرير ينتقد تجاهل شريحة الموظفين المتوقفة رواتبهم منذ 3 سنوات
شرف الدين: المنظمات تتكتم عن البيانات المالية والإدارية للحيلولة دون الوصول الى جوانب الخلل والقصور  في ادائها


الاثنين- 11 مارس 2019:

أطلق المركز الاجتماعي لمناهضة الكسب غير المشروع (SCMIE)، اليوم الاثنين، تقريره عن أداء المنظمات الدولية في اليمن لعام 2018، وذلك ختام مشروعه "رصد المساعدات الإنسانية في اليمن"، الذي نفذه، بالتعاون مع الصندوق الوطني للديمقراطية (NED)، وهدف إلى تعزيز المراقبة المدنية للمساعدات الإنسانية المقدمة لليمن.
وتضمن التقرير نتائج لعملية المتابعة والتقييم، التي قام بها فريق المركز، لأداء عدد من المنظمات الدولية العاملة في اليمن، في مجال تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من الصراع، ومعظمهم من النازحين.
وكشفت النتائج عن التدني الشديد في الشفافية لدى معظم المنظمات العاملة في تقديم المساعدات الإنسانية، برفضها الإفصاح عن المعلومات المطلوبة حول مشاريعها، وبالذات في الجانب المالي، حيث واجه فريق المركز صعوبات في الوصول إلى الأرقام المتعلقة بتفاصيل التكاليف المالية للمشاريع، ناهيك عن خططها وآلية عملها.
ورصد تقرير المركز عشوائية وضعف في آليات حصر ورصد وتسجيل المستحقين للمساعدات، مشيراً إلى أن معظم المنظمات تتلقى كشوفات جاهزة من عقال الحارات أو من وسطاء محليين، ما يتيح مجالاً للمحسوبية والمجاملات والتمييز.
وبرز، خلال الرصد، عدم الثبات في تسليم المساعدات الشهرية لبعض المستفيدين، واستثناء حالات وأسر كثيرة أشد فقراً وتأثراً بالصراع، من قائمة المشمولين بالمساعدات الإنسانية.
ولاحظ فريق الرصد التابع للمركز، تجاهل المنظمات لمشاكل عديدة، أهمها السكن، الأمر الذي يعد ذا ذات أولوية في ظل ارتفاع الإيجارات، فضلاً عن أن معظم الأسر النازحة لا تفضل المخيمات، لأسباب اجتماعية، ولافتقارها لمقومات السكن الضرورية، وفي مقدمتها توفر المياه والصرف الصحي.
وأظهرت النتائج قيام حالات مستفيدة ببيع المساعدة الغذائية، أو جزء منها، بعد استلامها مباشرة، لتلبية احتياجات أخرى، تباينت بين توفير العلاج، إيجار السكن، متطلبات غذائية أخرى لم تشملها المساعدات.
وانتقد التقرير بعد مراكز تسليم المساعدات عن أماكن إقامة المستفيدين، وعدم شمول المساعدات لأسر الموظفين المعتمدين على الراتب الشهري، الذي انقطع عنهم من 3 سنوات نتيجة الصراع الذي تتبادل أطرافه اتهامات بالتسبب في ذلك.
وأكد رئيس المركز الاجتماعي لمناهضة الكسب غير المشروع (SCMIE)، الأستاذ محمود شرف الدين، أن المنظمات تبالغ في اتخاذ جانب الحيطة والحذر والتكتم عن المعلومات المالية والإدارية المهمة، التي تمكن أية جهة صدمن تقييم الكفاءة المالية والإدارية، وفاعلية المساعدات على أرض الواقع، بما يحول دون الوصول إلى جوانب الخلل والقصور، ومن ثم معالجتها. مرجعاً ذلك إلى عدم التزام هذه المنظمات بالشفافية التي تعد مبدأً عالمياً سامياً، وأساساً للتطور، ومعياراً للنزاهة والوضوح في العمل المؤسسي (الإداري والمالي) لدى الحكومات والمنظمات على حدٍّ سواء، غير أن المنظمات معنية أيضاً بالضغط باتجاه تعزيزها وأن تكون في مقدمة متبنيها.
وأشار شرف الدين، في استهلاله للتقرير، إلى أن مشروع المركز يأتي في إطار جهوده لتعزيز الشفافية والنزاهة، وإعمال مبادئ الحكم الرشيد، وأن ذلك يمثل خطوة سباقة تحسب للمركز، كونه أول منظمة محلية تبادر برصد وتقييم أداء المنظمات الدولية المحاطة بقدسية من إزاء المساءلة والتقييم من أية جهة، بالرغم من الانتقادات الواسعة من الناشطين والمهتمين لأدائها المالي والإداري. مستغرباً اشتراط منظمات دولية مشهورة، على المنظمات المحلية، الشفافية المالية والإدارية للشراكة معها في تنفيذ المشاريع، في حين أنها تفتقر لذلك، وتبالغ في الحيطة والحذر والتكتم على بيانات خططها وأدائها الفعلي، ما يولد شكاً وريبة يدفعان للاعتقاد بأن ما يقال عبر الصحافة وفي المنتديات عن جوانب اختلالات مالية في أداء المنظمات، تبدو صحيحة إلى حدٍّ كبير.
وقال رئيس المركز الاجتماعي لمناهضة الكسب غير المشروع: لقد كنا نأمل من المنظمات المستهدفة بالدراسة، التعاون في توفير المعلومات، ومساعدتنا في الوصول إلى جوانب الخلل والقصور، وتحديد الصعوبات، والعمل معاً على وضع المعالجات التي تسهل مهمة قافلة الإغاثة الإنسانية، خاصة وأننا لا نشكك في أدائها، أو نضعها محل اتهام، لكنها بالرغم من ذلك، تعمدت المماطلة والطلبات التعجيزية التي لا أساس لها، بهدف إلهاء وإشغال فريق الرصد عن تنفيذ مهمته في إطارها الزمني. لافتاً إلى أن التقرير تضمن العديد من الشواهد الدالة على ذلك.
وأضاف أن الصندوق الوطني للديمقراطية (NED)، يعد رائداً في دعم الديمقراطية والمساءلة الاجتماعية، بتمويله عدداً من المشاريع في هذا الجانب، لمنظمات غير حكومية، ومن ضمنها المركز، الذي تمكن، خلال عامين من العمل في المشروع، من اكتساب الخبرة وإعداد فريق كفء وقادر على القيام بهذه المهمة الشاقة، بما تلقاه ضمن المشروع من تدريب ومعارف وخبرة في العمل الميداني. مثمناً جهوده الجبارة في التغلب على كافة المحبطات والعراقيل التي واجهته على أرض الواقع.
وكان المركز الاجتماعي لمناهضة الكسب غير المشروع (SCMIE)، درب فريقاً من الشبان والشابات، على أساليب ووسائل المراقبة والتقييم، واستهدف تقييم اداء 4 منظمات دولية غير حكومية، هي: منظمة أوكسفام، المجلس النرويجي للاجئين، منظمة كير، ومنظمة رعاية الأطفال، كعينة، من خلال مراجعة ومراقبة تخطيط المساعدات الإنسانية والتكاليف التشغيلية وعملية التنفيذ، وإجراء زيارات ميدانية لعينة من المناطق المستفيدة من المساعدات، ومراقبة حصول المستفيدين المستهدفين على المساعدة، ونوعيتها.

 رابط تحميل التقرير:

https://drive.google.com/file/d/1J5GWsylyLXwRyyp2DBYLQ84vOkw9uO_N/view?usp=drivesdk

الاثنين، 11 مارس 2019

حلقة نقاشية لمناقشة مشاريع تقارير رصد المساعدات الإنسانية والمنظمات المستهدفة تتهرب من المشاركة


اقام المركز الاجتماعي لمناهضة الكسب غير المشروع، مؤخراً، حلقة نقاشية لمناقشة مشاريع تقارير رصد المساعدات الإنسانية التي أعدها فريق المركز، والخاصة بالمنظمات المستهدفة من المشروع.
الحلقة النقاشية ضمت طاقم المركز الاجتماعي لمناهضة الكسب غير المشروع، وفريق الرقابة والتقييم، والمنظمات المستهدفة من المشروع، واستهلها رئيس المركز الأستاذ محمود شرف الدين، بكلمة، رحب في بدايتها بالحاضرين، وأسف لعدم حضور ممثلي المنظمات، رغم التواصل معهم لمدة تزيد على الأسبوع، ورغم تأكيدها على الحضور والمشاركة، بل إنها كانت قد سمَّت ممثليها.
وقال: إن هناك أداء رائعاً ونجاحاً باهراً للمركز وفريقه، تمثل في إنجاز تقارير مهمة لنشاط 3 منظمات دولية عاملة في اليمن. وأضاف أنه أصبح لدى المركز فريق مؤهل ورائع قادر على العمل ميدانياً في المستقبل.
وتحدث رئيس المركز عن الشفافية، مؤكداً أن المنظمات الدولية أحرى بها أن تعمل بشفافية، وأن مماطلة المنظمات المستهدفة بالمشروع، وتهربها من الحضور، ينم عن عدم التزامها بمبادئ الشفافية.
وقال: كنا نود حضور ممثلي المنظمات لسماع التقارير والرد عليها، والتوضيح بشأن ما ورد فيها. موضحاً أنه سيتم إرسال التقارير إليها كفرصة أخيرة لتتقدم بملاحظاتها وردودها قبل الإعلان النهائي.
بعد ذلك، ألقى منسق المشروع عارف الهلالي، كلمة، قال فيها: إن ما تم تحقيقه يعد إنجازاً كبيراً، خاصة في ظل انعدام الشفافية، وتكتم المنظمات المستهدفة، واتخاذها كافة وسائل التحفظ غير المبررة أمام تزويد الفريق بخططها للعام 2018م، قاطعة الطريق على أي أمل لدينا في الحصول منها على المعلومات المطلوبة للدراسة والتقييم، فيما أخريات اعتمدت أسلوب المماطلة والطلبات المتكررة للتفاصيل والتراخيص وما إلى ذلك، وفي النهاية الاعتذار عن المشاركة رسمياً دون مبرر. وأضاف: لكننا حصلنا على معلومات عبر مصادر أخرى، معبراً عن شكره لمنظمة أوكسفام قائلاً بأنها الوحيدة التي زودت الفريق بمعلومات عن مشاريعها منذ البداية، وهذا أمر يحسب لها، وإن لم تكن متكاملة كما هو مطلوب.
وقدم الهلالي عرضاً للمشروع من بدايته، حيث تم تدريب فريق المراقبة من 10 شبان وشابات، ونزول الفريق إلى المنظمات، ثم إلى أماكن تنفيذ المشاريع الإنسانية للمنظمات في أمانة العاصمة صنعاء، ومحافظتي إب وعمران.
كما عرض نتائج واستنتاجات واستخلاصات النزول الميداني لفرق مراقبة وتقييم المشاريع الإنسانية في المحافظات الثلاث.
عقب ذلك، تم عرض التقارير لكل فريق، حيث استعرض يحيى عباد تقرير فريق عمران، وعرض فائز عبده تقرير فريق صنعاء، ولخص عارف الهلالي تقرير فريق إب.
ولقد أسفر عن الحلقة النقاشية عدد من المخرجات، تمثلت في: إرسال التقارير إلى المنظمات المستهدفة بمشروع التقييم، وطلب التوضيح والرد منها خلال 10 أيام.
وكلف رئيس المركز الفريق مع طاقم المركز بإرسال نسخ للمنظمات للرد وتقديم الملاحظات والمعالجات خلال 10 أيام. وبناء عليها يصاغ التقرير النهائي كاملاً في موعد أقصاه مطلع العام 2019.

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018

البنك الدولي يعيد الكهرباء إلى أحد أكبر المستشفيات في اليمن




ألقت الأزمة الحالية في اليمن بضغوط هائلة على سكان البلاد. فمن بين كل خمسة أشخاص هناك أربعة يحتاجون إلى مساعدات إنسانية. وأصيب أكثر من مليون شخص بالكوليرا. ويعاني أكثر من 350 ألف طفل من سوء التغذية الحاد. ونزح أكثر من مليوني شخص داخليا بسبب القتال بينما أصبحت الحياة في غاية الصعوبة بالنسبة لملايين اليمنيين.
للمساعدة على التصدي لهذه الأزمة، أطلق البنك الدولي بدعم من المؤسسة الدولية للتنمية وبالاشتراك مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع مشروعا لمساعدة اليمنيين من خلال استعادة الخدمات الحضرية الضرورية. يستهدف المشروع الطارئ للخدمات الحضرية المتكاملة في اليمن، الذي تبلغ تكلفته 150 مليون دولار، عددا من المدن اليمنية الأشد تضررا من الصراع والتي تدهور فيها مستوى الخدمات بشدة، ويهدف إلى إعادة توفير الخدمات الأساسية، كالمياه والصرف الصحي والنقل والطاقة والخدمات البلدية وإدارة النفايات الصلبة.
تقول رجاء بن تاويت قطان، مدير مكتب البنك الدولي في اليمن: "يحتاج اليمنيون إلى دعمنا خلال هذه الأوقات الصعبة. واستعادة الخدمات الأساسية التي تتجاوز مجرد الاستجابة الطارئة هي أحد العناصر الرئيسية لعمل البنك الدولي في اليمن."
يعتبر اليمن من البلدان الهشة والمتضررة من الصراع، وعلى الرغم من بيئة العمل الصعبة للغاية، بدأ المشروع في تحقيق نتائج واعدة. فخلال الأسبوع الماضي، وبفضل الدعم الذي قدمه، تم استكمال مشروع لتوليد الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية بالمستشفى الجمهوري ومركز علاج الأورام المجاور له في العاصمة صنعاء. وبسبب الصراع، كان المستشفى يعاني من انقطاع الكهرباء الذي كان يحول دون علاج المرضى بالشكل المناسب. ولمواجهة تقطع إمدادات الكهرباء من الشبكة الرئيسية، كان المستشفى يعتمد على توليد الكهرباء بالديزل، وهو ما لم يكن مكلفا فقط، بل أيضا معرضا للتوقف بسبب نقص الوقود في البلاد.
يقول د. نصر القدسي، مدير المستشفى الجمهوري في صنعاء: "هناك نحو أربعة آلاف يمني يستفيدون من خدمات المستشفى الجمهوري يوميا. ويشكل نقص إمدادات الكهرباء تحديا كبيرا يؤثر على عملياتنا. والحل الذي قدمه البنك اعتمادا على الطاقة الشمسية لتوفير إمدادات ثابتة من الكهرباء سيزيد قدرة المستشفى على تقديم الخدمات التي يعتمد عليها الكثير من اليمنيين."
وفي مواجهة ذلك الوضع، عمل البنك الدولي مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع لتركيب ألواح شمسية على سطح المستشفى واستبدال ستة آلاف مصباح داخلي بمصابيح ليد أكثر توفيرا للطاقة. بالإضافة إلى ذلك، تم تركيب خمسة سخانات شمسية للمياه للحد من الاعتماد على المولدات التي تعمل بالديزل. كما سعى الفريق إلى تحسين الوضع الأمني حول المستشفى بتركيب إنارة أفضل للشوارع والمنطقة المحيطة بالمستشفى. وهذه المساهمة من شأنها المساعدة في الحد من اعتماد المستشفى على مولدات الكهرباء التي تعمل بالديزل.
قال طاهر أكبر، أخصائي أول إدارة مخاطر الكوارث بالبنك الدولي ورئيس فريق المشروع: "يجمع المشروع العديد من القطاعات معا لتقديم حلول متكاملة. فبالإضافة إلى الكهرباء، يدعم المشروع أيضا استعادة خدمات المياه في المنطقة وإعادة تأهيل الطرق."
ومن أجل تنفيذ المشروع، أكد كل من البنك الدولي ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع على التنسيق الوثيق مع شركاء التنمية الآخرين. وتقوم كل من منظمة الصحة العالمية واليونيسف بشكل خاص بالمساعدة في تحديد المرافق الصحية المهمة التي تحتاج إلى حلول للطاقة  المتجددة. وهذا المشروع يكمل المشروع الطارئ للصحة والتغذية الذي تموله مجموعة البنك الدولي لدعم قطاع الصحة باليمن. إن الهدف الأسمى لهذا الجهد المشترك هي مساعدة المستشفى على مواصلة العمل ليلا ونهارا، ومساعدة الأطباء والممرضات على أداء مهامهم بكفاءة.
 المصدر: نشرة  البنك الدولي سبتمبر 2018

المركز الاجتماعي لمناهضة الكسب غير المشروع يشارك في اجتماع شركاء الصندوق الوطني لدعم الديمقراطية في اليمن .


شارك المركز الاجتماعي لمناهضة الكسب غير المشروع scmie  ممثلا برئيسه الاستاذ محمود شرف الدين في الاجتماع الربعي لشركاء الصندوق الوطني لدعم الديمقراطية في اليمن والذي يضم عدد ا من منضمات المجتمع المدني الفاعلة  وعقد بمقر منظمة اليمن ستنتصر بصنعاء مساء اليوم الثلاثاء 25 سبتمبر.

وفي الاجتماع الذي ضم كلا من المركز الاجتماعي لمناهضة الكسب غير المشروع ومنظمات اليمن ستنتصر وبيسمنت وعيش لتعطي و مؤسسة رمز ورنين اليمن تم الوقوف امام ما تم تنفيذه من مشاريع العام 2018 وما تبقى منها والتحديات والفرص المتاحة واليات تطوير الاداء والحلول الواقعية وصولا الى تحقيق الاهداف للمنظات المشاركة.

ومن خلال النقاش المستفيض لكافة القضايا الطروحة التي تضمنها جدول الاعمال تم الخروج بنتائج تؤكد على استمرارية العمل والتغلب على الصعوبات واهمية التنسيق المشترك بين الشركاء بالاضافة الى العديد من القرارات في مختلف الجوانب المتعلقة بمشاريع المنظمات شركاء ند في اليمن.

الجمعة، 27 أبريل 2018

مناهضة الكسب غير المشروع) يختتم تدريب فريق مراقبة جهود الإغاثة الإنسانية في اليمن ..... شرف الدين مخاطبا الفريق : انتم نواة لخبراء المسائلة الاجتماعية في المستقبل القريب وندعوللشفافية

 شرف الدين مخاطبا الفريق : انتم نواة لخبراء المسائلة الاجتماعية في المستقبل القريب وندعوللشفافية
 



صنعاء - فائز عبده:
اختتم المركز الاجتماعي لمناهضة الكسب غير المشروع (SCMIE)، أمس الخميس، البرنامج التدريبي لفريق مراقبة جهود الإغاثة الإنسانية في الجمهورية اليمنية، الذي استمر 6 أيام، في إطار مشروع تقييم مشاريع الإغاثة الإنسانية، الذي ينفذه المركز بالتعاون مع الصندوق الوطني لدعم الديمقراطية (NED)، تعزيزا لدور المجتمع المدني في المساءلة الاجتماعية.
وفي حفل الاختتام، شكر الأستاذ محمود شرف الدين، رئيس المركز الاجتماعي لمناهضة الكسب غير المشروع، أعضاء الفريق الذين أسهموا في نجاح فعاليات البرنامج التدريبي، بما يمتلكونه من قدرات وخبرات، متمنيا أن يكونوا عند مستوى الطموح في إنجاز العمل الكبير الذي ينتظرهم لأداء المهمة على أكمل وجه. معتبرا إياهم نواة لخبراء في المساءلة الاجتماعية مستقبلا، وأن المركز لن يتوانى في دعمهم وإخضاعهم للتدريب الداخلي والخارجي حسب ما سيظهرونه ويثبتونه من إمكانيات وإنجازات في الميدان من خلال هذا المشروع، وجدية واستمرارية في إفادة مجتمعهم وأنفسهم من خلال هذا العمل الإنساني. ودعاهم إلى القراءة والبحث وعدم اليأس حتى يحصلوا على المعلومات والبيانات المطلوبة للمشروع، باعتبار الشفافية مطلوبة من الجميع؛ منظمات وحكومة ومجتمع مدني.
كما وجه التحية للمدرب المحاضر في البرنامج المهندس عبدالله محمد صنعاء، لأدائه الرائع في عرض وشرح الفقرات التدريبية.
وقال شرف الدين إن العمل ليس سهلا، بل يحتاج إلى عزيمة وإصرار وجلد ومثابرة للتغلب على العوائق. معبرا عن ثقته بقدرة الفريق على إنجاز المهمة دون تهيب، ومواصلة العمل الطوعي والإنساني الذي يخدم شرائح مجتمعية بحاجة إلى العون والمساندة. وداعيا كافة الجهات الرسمية والشعبية والمانحة والمدنية إلى التعاون مع فريق المركز، وتذليل الصعوبات وتسهيل المهام أمامهم في تأدية الدور الكبير في خدمة المجتمع.
وأضاف: نحن لا ننتقص من عمل وجهود المنظمات الإنسانية المستهدفة من التقييم، ونعلم أن لها دورا إنسانيا رائعا ويستحق الإشادة والتقدير، ولكننا نعمل في هذا المجال النابع من تخصص المركز وأدبياته لنكون عونا للمنظمات ومساندا لجهودها الإنسانية للوصول إلى جوانب الخلل، وسنلتقي معا لنضع الحلول والمعالجات لكل ما لمسناه من اختلالات وسلبيات. مؤكدا أن المشروع يتمثل في المساءلة الاجتماعية، وليس تعاليا ولا تصيدا للأخطاء ولا بحثا عن ثغرات، وإنما هو ضرورة لمواجهة جوانب الخلل والقصور المفروضة على الجميع، وتحتاج دورا جماعيا للتغلب عليها، وتطوير الآليات والأعمال مستقبلا.
من جانبه، عبر المدرب المهندس عبدالله محمد صنعاء، عن سعادته بالتعرف على كوكبة جديدة في سوق العمل، والانخراط في برنامج نوعي يختص بتقييم المشاريع الإغاثية. وقال إنه تم خلال 6 أيام التدرج في مواضيع مختلفة؛ ابتداء بالمنظمات والمشاريع ثم أساليب التقييم، وانتهاء بالتقارير.
وأشار إلى أنه في ظل ظروف الحرب في اليمن والوضع الإنساني الحرج، دخلت البلاد منظمات عديدة ليس من أجلنا ولا من أجل الأسر المتأثرة بشكل مباشر، وإنما بهدف الاستفادة من الدعم المقدم من المنظمات الدولية. مشيدا بوجود المركز الاجتماعي لمناهضة الكسب غير المشروع، الذي يمثل منظمة مجتمع مدني للمساءلة الاجتماعية للمنظمات عما تقدمه وعن الإنجازات التي تحققها. وأوضح أن على الفريق جهدا مضاعفا في دعم مساءلة المجتمع من جهة، ودعم المنظمات من خلال توجيهها إلى الاحتياجات الحقيقية للمجتمع.
وقال المدرب إن العمل فيه سهولة وفيه صعوبات، حيث إن الفريق سيجد سهولة في العمل ضمن بيئته ومجتمعه، في حين قد يلاقي صعوبة في استخراج المعلومات كمصدر حقيقي، لأنها ستكون قاعدة بيانات يمكن الرجوع إليها. وتمنى في نهاية كلمته أن يتعاون أعضاء الفريق في جميع المحافظات من أجل التكامل والنجاح.
وقدمت الطفلة فاطمة القدسي فترتين غنائيتين نالتا إعجاب واستحسان الحاضرين.
وكان للمتدربين كلمة على لسان الباحث بلال الهلالي، حيث وجه الشكر نيابة عن زملائه، إلى رئيس المركز على روح المبادرة في جانب المساءلة المجتمعية التي تأتي في وقت نحن بأمس الحاجة إلى مراقبة وتقييم عمل منظمات الإغاثة الإنسانية العاملة في اليمن، والشكر للمدرب على الجهد الرائع في تدريب أعضاء الفريق وإكسابهم معارف ومهارات في مجال الرقابة والمساءلة والتقييم وتعزيز جانب الرقابة المجتمعية.
وقال إن أعضاء الفريق الذين تلقوا خلال الورشة التي استمرت 6 أيام، العديد من المهارات، استفادوا من تبادل الخبرات في ما بينهم، وكذلك من خلال توصيات وتوجيهات المدرب. مضيفا أن الفريق تدرب على العديد من المهارات في مجال التقييم وإعداد الاستبانات وصولا إلى صياغة تقارير يعتمد عليها في الجوانب الرقابية ومراجع يمكن العودة إليها. مشيرا إلى أن العمل الإنساني ليس بالمهمة السهلة، خصوصا في ما يتعلق بالجانب الرقابي الذي يحتاج إلى عمل مكثف وجهود مضاعفة وتعاون جميع الأطراف المتمثلة في الجهات المانحة والمنظمات والمركز الاجتماعي والمجتمع.وأمل الهلالي أن يتحلى أعضاء الفريق بروح العمل الجماعي، باعتبار العمل تكامليا ومشتركا، والجهود موحدة، متمنيا أن تتكلل المهمة الموكلة إلى الفريق بالنجاح.
وتحدث عارف الهلالي، مدير التخطيط والبرامج في المركز الاجتماعي لمناهضة الكسب غير المشروع، منسق المشروع، مهنئا الفريق باستكمال البرنامج التدريبي بنجاح، والخروج بحصيلة جيدة من المعلومات والمهارات، شاكرا إياهم على تفاعلهم الرائع وتحقيق أهداف البرنامج التدريبي. وأكد أن الخطوة التالية تتمثل في قيام الفريق بإعداد مقترح خطط العمل الميداني وتحديد الأنشطة التفصيلية لإنجاز المهمة. وذكر أن طبيعة عمل المشروع الحالي 2018 تختلف عن مشاريع الأعوام السابقة، حيث إن عمل الفريق سيرافق عملية تنفيذ مشاريع المنظمات المستهدفة، متطرقا إلى أهمية تواصل الفريق مع الجهات والأطراف ذات العلاقة، وضرورة التشبيك وإقامة علاقات جيدة مع مسؤولي المنظمات المنفذة لما لها من دور كبير في تسهيل جمع المعلومات وتحقيق الأهداف المرجوة.
وفي نهاية كلمته، حث الهلالي الفريق على المتابعة والمثابرة والتركيز على شهادات المستفيدين من خدمات المنظمات، وتوثيق قصص النجاح والإخفاقات التي سيلاحظونها، مؤكدا أن إدارة المركز ستعمل جاهدة على تذليل الصعوبات وتقديم الدعم اللازم لنجاح المهمة والخروج بأفضل النتائج.
من ناحيتها، قدمت الباحثة وعضو الفريق مارسيليا البعداني، مداخلة توجهت في مستهلها بالشكر للمركز ممثلا بالأخ محمود شرف الدين، وللمدرب عبدالله محمد، على الجهد المبذول والطرق والمهارات. متمنية لو كان هناك نزول ميداني أثناء التدريب بهدف إكساب الفريق مهارات عملية أكثر. واقترحت أن يتم تزويد الفريق بالأدوات والوسائل اللازمة لأغراض التوثيق والتقارير. وسلطت الضوء على الصعوبات التي يمكن أن يواجهها الباحثون أثناء النزول الميداني، وكيفية الحصول على المعلومات من الشخصيات المجتمعية.
وعلى مدى 6 أيام، تلقى فريق تقييم جهود الإغاثة الإنسانية، معارف نظرية ومهارات عملية حول المنظمات والمشاريع وأساليب وطرق التقييم وكيفية إعداد وكتابة التقارير، ونفذوا التطبيقات المصاحبة للمادة العلمية على مجموعتين، حيث تم إعداد تقرير عن نشاطات المنظمات الأربع المستهدفة من المشروع، وهي: أوكسفام البريطانية، المجلس النرويجي للاجئين، منظمة كير العالمية، ومنظمة أنقذوا الأطفال، وأهم المشاريع التي قدمتها لليمن، وتمارين عن إدارة المشاريع ودورة حياة المشروع، وإعداد استمارة استبيان لتقييم مشروع إغاثي، وأخيرا إعداد تقرير تمشروع ميداني إنساني.
وشهد البرنامج تفاعلا إيجابيا ومشاركة خلاقة وتبادلا للخبرات والأفكار بين المشاركين في التدريب، بتشجيع ودعم كبيرين من قيادة المركز والمدرب الخبير، وسادته أجواء من الود والتعاون والتكامل في الأداء.

الخميس، 26 أبريل 2018

غدا.. اختتام البرنامج التدريبي لفريق تقييم المشاريع الإنسانية


صنعاء - فائز عبده:
يختتم غدا الخميس، البرنامج التدريبي لفريق مراقبة جهود الإغاثة الإنسانية في اليمن، الذي أقامه المركز الاجتماعي لمناهضة الكسب غير المشروع (SCMIE)، بالتعاون مع الصندوق الوطني لدعم الديمقراطية (NED)، واستمر 6 أيام.
وتلقى 10 من الشبان والشابات أعضاء الفريق، معارف ومهارات نظرية وتطبيقية حول المشاريع التنموية والإنمائية وأساليب وأدوات التقييم وإعداد وكتابة التقارير.
وقدم المدرب والخبير المهندس عبدالله محمد، عروضا وشروحا لفقرات البرنامج التدريبي بما سهل على المتدربين فهم واستيعاب محتوى التدريب، والتفاعل والمشاركة الجماعية.
وأشاد الأستاذ محمود شرف الدين، رئيس المركز الاجتماعي لمناهضة الكسب غير المشروع، بجهود المدرب وتفاعل المتدربين، معبرا عن ثقته في قدرتهم على أداء المهمة التي تنتظرهم خلال النزول الميداني لتقييم مشاريع الإغاثة التي تنفذها المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني في اليمن، ومتمنيا لهم التوفيق والنجاح مستقبلا.
وسيتم في نهاية حفل الاختتام توزيع شهادات المشاركة على المتدربين.



الثلاثاء، 24 أبريل 2018

استمرار برنامج تدريب فريق الرقابة المدنية على المساعدات الانسانية في اليمن تغطية مصورة


نظمه المركز الاجتماعي لمناهضة الكسب غير المشروع بالتعاون مع ند ..تواصل فعاليات البرنامج التدريبي لفريق تقييم مشاريع الإغاثة في اليمن



تواصل فعاليات البرنامج التدريبي لفريق تقييم مشاريع الإغاثة في اليمن
صنعاء- فائز عبده:
تواصلت لليوم الثالث على التوالي، فعاليات البرنامج التدريبي لفريق مراقبة جهود الإغاثة الإنسانية في الجمهورية اليمنية، الذي ينفذه المركز الاجتماعي لمناهضة الكسب غير المشروع (SCMIE)، بالتعاون مع الصندوق الوطني للديمقراطية (NED)، ويستمر حتى الخميس المقبل.
وتلقى أعضاء الفريق، خلال 3 أيام، معارف حول المشاريع التنموية وتصنيفها وعوامل النجاح وصلاحية الإدارة وصلاحية البيئة ودورة حياة المشروع ومراحله وعمليات إدارة المشروع (التخطيط، التنفيذ، الرقابة، الإنشاء والإنهاء)، ومهارات عملية وتمارين تطبيقية على تنفيذ تلك المعارف.
وشهدت فقرات البرنامج تفاعلا كبيرا ومشاركة إبداعية من قبل المتدربين، عكست مدى حماستهم في الاستجابة للمعارف التي يتلقونها، والمهارات التي يكتسبونها، وتوقهم إلى تنفيذ حصيلة ذلك في الميدان، عقب الانتهاء من التدريب.
وقد أبدى الأستاذ محمود شرف الدين، رئيس المركز، والمهندس عبدالله محمد، المدرب الخبير المحاضر في البرنامج، إعجابهما بمشاركات وتفاعلات الشبان والشابات أعضاء فريق التقييم، وثقتهما بقدرتهم على إنجاح مشروع تقييم مشاريع الإغاثة الإنسانية في اليمن.
وسيتعرف المتدربون، خلال الأيام الثلاثة القادمة، على أسس تقييم المشاريع (تقنيات التقييم، إعداد خطة التقييم، خطوات إعداد الخطة، اختيار نوع التقييم وأسئلته وأدواته، تحديد مصادر التقييم، ووضع ميزانية التقييم)، وأخيرا إعداد وكتابة التقارير (أنواع التقارير، خطوات إعداد التقارير، إعداد هيكل التقرير العام، اختيار قنوات الاتصال، مصادر المعلومات، تقديم المقترحات والتوصيات، الجداول والرسوم والأشكال التوضيحية، والناحية الشكلية والموضوعية في كتابة التقارير)، مع تطبيقات عملية.
ويأتي البرنامج التدريبي الذي يشارك فيه 11 شاب وشابة يمثلون عدة محافظات، ضمن مشروع تقييم مشاريع الإغاثة الإنسانية، الذي ينفذه المركز الاجتماعي لمناهضة الكسب غير المشروع، بالتعاون مع الصندوق الوطني للديمقراطية، ويستهدف 4 منظمات دولية عاملة في مجال الإغاثة في اليمن، وهي: أوكسفام، المركز النرويجي لللاجئين، منظمة كير، ومنظمة أنقذوا الأطفال، بهدف تعزيز المراقبة المدنية للمساعدات الإنسانية في اليمن.

الأحد، 22 أبريل 2018

على مدى اسبوع ... مركز مناهضة الكسب غير المشروع بالتعاون مع NED يدرب فريق لمراقبة جهود الإغاثة الإنسانية في اليمن



يستمر البرنامج التدريبي 6 أيام
مركز مناهضة الكسب غير المشروع بالتعاون مع NED يدرب فريق لمراقبة جهود الإغاثة الإنسانية في اليمن
كتب - فائز عبده:


السبت 21ابريل 2018م
بدأ صباح امس السبت، البرنامج التدريبي لفريق مراقبة جهود الإغاثة الإنسانية للمنظمات الدولية في اليمن، الذي ينفذه المركز الاجتماعي لمناهضة الكسب غير المشروع (SCMIE)، وذلك تعزيزا لدور المجتمع المدني في المساءلة الاجتماعية.
ورحب الأستاذ محمود شرف الدين، رئيس المركز الاجتماعي لمناهضة الكسب غير المشروع، بأعضاء الفريق، موضحا : أهمية المشروع والدور الملقى على عواتقهم وثقل المهمة التي سيقومون بها.
مشيرا إلى أن الفريق يعدون نخبة تم اختيارهم بعناية ودراسة وفحص دقيق، آملا أن يكونوا عند حسن الظن، وأن يسهموا بفاعلية في إنجاح المشروع. وأشاد شرف الدين، في كلمته الترحيبية، بالمدرب عبدالله محمد، وخبرته وتجربته السابقة، داعيا المتدربين إلى الاستفادة من الخبير والمدرب، وانتزاع المعلومات والسؤال عن كل ما يغيب ويغمض في ما يخص المراقبة والتقييم، وكل ما يتعلق بالمشروع. واعدا إياهم بتقديم كافة الإمكانيات والوسائل التي تمكنهم من أداء المهمة.
وأعرب عن ثقته بنجاح المشروع بفضل جهود فريق التقييم والمدرب. وعبر عن شكره للصندوق الوطني لدعم الديمقراطية (NED)، لتمويل هذا المشروع. وقال إن عملية التقييم والرقابة من قبل المجتمع المدني لمنظمات الإغاثة الإنسانية هي سبق للمركز الاجتماعي لمناهضة الكسب غير المشروع، لكسر الهالة والقدسية التي يتسم بها عمل المنظمات الدولية بعيدا عن أية مساءلة أو نقد.
واعتبر شرف الدين : أن المشروع يعد عملية رقابة غير مباشرة للوصول إلى أماكن القصور والخلل، والعمل مع المنظمات المستهدفة على معالجة الاختلالات وتجاوز الصعوبات.
 وينفذ البرنامج التدريبي في 24 ساعة بمعدل 4 ساعات يوميا، ويستمر حتى الخميس القادم، بالتعاون مع الصندوق الوطني لدعم الديمقراطية (NED). ويتضمن التعرف على مشاريع الإغاثة وخططها وطرق ووسائل تنفيذها، مفهوم التقييم، أشكاله، أهميته، المتابعة كشكل من أشكال التقييم والفروق بينهما، أماكن التغطية، تدفق المعلومات وفق الهيكل الإداري والمالي، الفروق بين المتابعة والتقييم، اكتساب مهارات إجراء عملية التقييم، أنواع التقييم ومراحله وتحديد ظروفه وأدواته، تعريف محددات ومؤشرات التقييم، وبلورة نماذج التقييم ووضع استراتيجية تقييم مشاريع الإغاثة. وتستخدم في البرنامج طرق تدريب حديثة مع المدرب المتميز المهندس عبدالله محمد، وهو من ذوي الخبرة والكفاءة العالية في مجال التدريب وتنفيذ المشاريع. ويأتي البرنامج في إطار مشروع تقييم مشاريع المنظمات الدولية العاملة في مجال الإغاثة الإنسانية في اليمن خلال العام 2018، الذي ينفذه المركز الاجتماعي لمناهضة الكسب غير المشروع.
 ويستهدف البرنامج التدريبي الذي يقام بصنعاء، فريق التقييم للمساعدات، المكون من 12 شابا وشابة، يمثلون أمانة العاصمة، ومحافظات إب، الحديدة، وصنعاء، لإكسابهم معارف ومهارات حول الرقابة والتقييم وكتابة التقارير.
 وسيتوزع فريق التقييم، بعد انتهاء البرنامج، في 3 محافظات، للبدء بعملية التقييم خلال عملية تنفيذ مشاريع الإغاثة، والخروج بتقارير عن ذلك .


شكل بيضاوي: PRESS